في يوم السبت الماضي، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا لزيادة الرسوم الجمركية على الواردات بمقدار 251 طنًا و3 أطنان على السلع من كندا والمكسيك، وبمقدار 101 طن و3 أطنان على المنتجات من الصين. ومن المقرر أن تدخل هذه السياسة الجديدة حيز التنفيذ في الرابع من فبراير/شباط بالتوقيت المحلي، مما يؤدي إلى اضطراب السوق المالية خلال جلسة التداول يوم الاثنين.
ومع ذلك، وبعد بعض المفاوضات، قرر ترامب تأجيل زيادة الرسوم الجمركية على الواردات من كندا والمكسيك لمدة 30 يوما، في حين ظلت الرسوم الجمركية على الصين دون تغيير.
مُستَحسَن
مُستَحسَن
مُستَحسَن
مُستَحسَن
تمكن مؤشر ناسداك، الذي هبط بأكثر من 600 نقطة في بداية تداولات يوم الاثنين، من التعافي بشكل كبير. وفي الوقت نفسه، ضعف الدولار الأمريكي، مما سمح لزوج اليورو/الدولار الأمريكي بالتعويض عن الانخفاض بعد أن انخفض بأكثر من 1500 نقطة (150 نقطة). وبالمثل، انتعش زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي بعد أن انخفض في البداية بأكثر من 120 نقطة.
كما ساهم ضعف الدولار في ارتفاع أسعار الذهب، والتي كانت قد تأثرت في السابق بجني الأرباح، مما أدى إلى ارتفاع قياسي جديد عند $2,830.68 للأونصة في بداية الأسبوع.
في يوم الاثنين، أعلن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو والرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم أنهما توصلا إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لتعزيز جهود إنفاذ القانون على الحدود ردًا على مطالب ترامب باتخاذ إجراءات أكثر صرامة بشأن الهجرة وتهريب المخدرات. وفي المقابل، أرجأ ترامب زيادة الرسوم الجمركية على الواردات لمدة 30 يومًا.
ومن المتوقع أن تتأثر معنويات السوق بهذه التطورات خلال تداولات يوم الثلاثاء (4 فبراير 2025)، مع توقع تقلبات عالية في ظل اقتراب تطبيق التعريفات الجمركية على الصين خلال ساعات. وينتظر السوق بفارغ الصبر ردًا من الصين، سواء كان ذلك ردًا على زيادة التعريفات الجمركية أو مفاوضات لتأجيلها.
