ارتفع سعر الذهب (XAU/USD) إلى أعلى مستوى تاريخي عند 2,837 في وقت سابق من هذا الأسبوع، مما يعكس زيادة الطلب على أصول الملاذ الآمن وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية. يأتي هذا الارتفاع في أعقاب رد الصين على التعريفات الجمركية الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع. أعلنت بكين عن تعريفة جمركية بقيمة 15% على واردات الطاقة الأمريكية بقيمة تقل عن $5 مليار دولار، بما في ذلك الفحم والغاز الطبيعي المسال (LNG)، إلى جانب تعريفة جمركية بقيمة 10% على المنتجات الزراعية الأمريكية والنفط. أدت هذه الإجراءات إلى تكثيف الصراع التجاري المستمر الذي استمر لعدة سنوات، مما أثر بشكل كبير على معنويات السوق العالمية.
وبالإضافة إلى الرسوم الجمركية، شرعت الصين أيضًا في اتخاذ تدابير استراتيجية، حيث تخطط للتحقيق مع جوجل بشأن ممارساتها المناهضة للمنافسة. ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها جهد من جانب الصين لتأكيد موقفها ضد الضغوط الأمريكية مع توسيع ساحة المعركة في الحرب التجارية إلى قطاع التكنولوجيا. وفي الوقت نفسه، تتفاعل الأسواق مع هذه التوترات بتقلبات عالية. ففي يوم الثلاثاء، أظهرت تحركات الأسعار نمطًا متقلبًا، مما يعكس عدم اليقين لدى المستثمرين بشأن العواقب طويلة الأجل للسياسات الانتقامية الصينية.
مُستَحسَن
مُستَحسَن
مُستَحسَن
مُستَحسَن
في الوقت الحالي، تظل الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين عاملاً رئيسيًا يطغى على الأسواق العالمية. ولا يبدو أن أيًا من الدولتين تخفف من حدة التوترات، وتستمر في فرض سياسات عدوانية متزايدة ضد الأخرى. ويفرض هذا الوضع زيادة محتملة في الطلب على الذهب كتحوط ضد عدم اليقين الاقتصادي. ويتوقع المحللون أن تظل أسعار الذهب مرتفعة إذا استمر الصراع التجاري دون أي حل ملموس. ومع الجمع بين التوترات الجيوسياسية ومعنويات السوق الهشة، يظل الذهب خيارًا مفضلًا للمستثمرين الذين يتطلعون إلى حماية محافظهم من المخاطر العالمية.
