لفتت أسعار الذهب الانتباه مرة أخرى هذا الأسبوع حيث ارتفعت إلى أكثر من 1%، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية والتكهنات في السوق قبل قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
وفيما يلي بعض الأفكار من Trading Central:
مُستَحسَن
مُستَحسَن
مُستَحسَن
مُستَحسَن
بيانات قطاع الخدمات في الولايات المتحدة الأمريكية من معهد إدارة التوريدات (ISM)؛ التوقعات 50.3 مقابل 50.8 سابقًا
ذهب
ارتفعت أسعار الذهب يوم الاثنين بأكثر من 11 تريليون دولار، مع توجه المستثمرين نحو أصول الملاذ الآمن وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية وقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي المرتقب بشأن أسعار الفائدة في 7 مايو. جاء هذا الارتفاع عقب عطلة نهاية أسبوع متوترة، شهدت هجمات الحوثيين على مطار بن غوريون والهجوم البري الإسرائيلي المخطط له على غزة، مما أدى إلى تصاعد المخاطر الإقليمية. كما فاقمت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن احتمال شن عمل عسكري في غرينلاند من حالة عدم اليقين في السوق. في ظل هذه الأجواء الحساسة، ورغم أن معنويات السوق تبدو سلبية، إلا أن احتمالية ارتفاع أسعار الذهب لا تزال قوية.
كما عززت الاضطرابات السياسية في الولايات المتحدة جاذبية الذهب كأداة تحوّط. انتقد ترامب الاحتياطي الفيدرالي ورئيسه جيروم باول، واصفًا إياه بـ"المتشدد"، وحثّ أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة على الضغط عليه لخفض أسعار الفائدة. تُفاقم هذه التصريحات الضغوط المتزايدة قبيل اجتماع السياسة النقدية المقبل، حيث يتوقع المتداولون خفضًا محتملًا لأسعار الفائدة. ومع مزيج من التوترات الجيوسياسية والضغوط على السياسة النقدية الأمريكية، يستمر الطلب على الذهب في الارتفاع كملاذ آمن من تقلبات الأسواق العالمية.
زيت
انتعشت أسعار النفط بعد انخفاض حاد مع بدء التداول يوم الاثنين (5 مايو 2024)؛ وقدّمت عمليات تغطية المراكز القصيرة دعمًا بعد انخفاض بأكثر من $1 للبرميل نتيجةً لقرار أوبك+ بتسريع زيادة الإنتاج للشهر الثاني على التوالي، مما أثار مخاوف بشأن فائض المعروض في ظل توقعات الطلب غير المؤكدة. ومع زيادة إنتاج يونيو بمقدار 411 ألف برميل يوميًا من ثماني دول أعضاء في أوبك+، يصل إجمالي الزيادة الفصلية إلى 960 ألف برميل يوميًا، أي ما يعادل حوالي 44% من تخفيف التخفيضات منذ عام 2022، مما قد يُؤدي إلى تقلبات قصيرة الأجل مع استمرار الضغط إذا ظلّ ضعف الطلب.
أثار قرار أوبك+ برفع حصص الإنتاج توقعات السوق باحتمال تحول ميزان العرض والطلب العالمي نحو فائض. ومن المعروف أن المملكة العربية السعودية دفعت باتجاه هذا التسارع ردًا على عدم امتثال دول مثل العراق وكازاخستان للحصص المقررة. إذا استمر هذا الاتجاه دون تعديلات جوهرية في الطلب العالمي، فقد تتعرض أسعار النفط لخطر الانخفاض نحو مستوى الدعم التالي.
اليورو مقابل الدولار الأميركي
انتعش زوج اليورو/الدولار الأمريكي من أدنى مستوياته في الجلسة خلال أواخر التداولات الأوروبية اليوم، مرتفعًا إلى ما يقارب 1.1340، منتعشًا من أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع عند 1.1265. جاء هذا الارتفاع مع ضعف الدولار الأمريكي وسط حالة من عدم اليقين المحيطة بالعلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وحذر السوق قبل قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية يوم الأربعاء، مع توقع استمرار الصعود إذا استمر الشعور السلبي تجاه الدولار.
تأثر ضعف الدولار الأمريكي أيضًا بتصريحات الرئيس ترامب التي أشارت إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق تجاري ثنائي مع عدة دول هذا الأسبوع. ورغم عدم وجود اتصال مباشر بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، تستمر المناقشات على مستويات رسمية أدنى، مما يُبقي الآمال محدودة في تطور العلاقات التجارية الثنائية، ويخلق فرصًا لزوج اليورو/الدولار الأمريكي لاختبار مستوى المقاومة التالي إذا استمرت حالة عدم اليقين.
الجنيه الاسترليني مقابل الدولار الأميركي
بعد افتتاح قوي في الجلسة الآسيوية، واصل زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي ارتفاعه في جلسة التداول الأوروبية. وجاء هذا الارتفاع مدفوعًا بضغوط على الدولار الأمريكي قبيل إعلان مجلس الاحتياطي الفيدرالي عن سياسته النقدية يوم الأربعاء، حيث يتوقع السوق بشكل شبه كامل بقاء أسعار الفائدة مستقرة حول 4.251-4.501 نقطة أساس.
في غضون ذلك، من المتوقع أن يخفض بنك إنجلترا أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس يوم الخميس، مما يجعل التباين في توجهات السياسة النقدية بين الاحتياطي الفيدرالي وبنك إنجلترا نقطة محورية في السوق. وتُضيف حالة عدم اليقين التجاري المستمرة بين الولايات المتحدة والصين المزيد من الضغوط على الدولار الأمريكي، مما يفتح المجال أمام ارتفاع زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي إذا ظلت معنويات السوق داعمة للجنيه الإسترليني.
دولار أمريكي/ين ياباني
واصل زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني انخفاضه خلال الجلسة الأوروبية، متراجعًا إلى 143.816، متأثرًا بضغوط من مجموعة متنوعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية وآخر الأخبار التجارية، بما في ذلك إشارات من الصين بشأن إعادة فتح مناقشات الرسوم الجمركية ودعوات اليابان للولايات المتحدة لإعادة النظر في سياساتها الجمركية. على الرغم من أن بيانات التوظيف الأمريكية لشهر أبريل أشارت إلى زيادة في الوظائف غير الزراعية بمقدار 177,000 وظيفة، إلا أن بيانات أخرى، مثل طلبات إعانة البطالة وضعف أرقام التصنيع، عززت توقعات السوق بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يخفض أسعار الفائدة بدءًا من يونيو.
من جانب اليابان، اتخذ وزير المالية كاتو موقفًا حازمًا ضد الولايات المتحدة، مشيرًا إلى إمكانية استخدام حيازة سندات الخزانة الأمريكية كورقة ضغط في مناقشات التجارة. ورغم بقاء سوق العمل الياباني متماسكًا نسبيًا، إلا أن تباطؤ نمو الأجور والتزام بنك اليابان بسياسات أسعار فائدة منخفضة حتى عام 2025 ضغط على الين. وفي ضوء هذه العوامل، قد يستمر زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني في الانخفاض.
ناسداك
شهد مؤشر ناسداك انخفاضًا قدره 0.91 نقطة أساس لكل 3 أطنان يوم الاثنين، بعد أن سجل ارتفاعًا قدره 1.51 نقطة أساس لكل 3 أطنان يوم الجمعة. وقد عزز هذا الارتفاع تفاؤل السوق بشأن صفقة تجارية محتملة بين الولايات المتحدة والصين، رغم عدم التوصل إلى اتفاق ملموس. في غضون ذلك، قد تؤثر السياسة النقدية المقررة للاحتياطي الفيدرالي على التحركات اللاحقة. في حال التوصل إلى صفقة تجارية أو تبني الاحتياطي الفيدرالي موقفًا متشددًا، فقد يواصل ناسداك ارتفاعه. مع ذلك، فإن حالة عدم اليقين التجاري وتشديد السياسات قد يزيدان من الضغط على المؤشر.
