
نشرت وزارة العمل الأمريكية بيانات طلبات إعانة البطالة الساعة 7:30 مساءً بتوقيت غرب الولايات المتحدة، كاشفةً عن رقم قدره 224 ألفًا. وهذا أقل بقليل من توقعات "تريدنج سنترال" البالغة 225 ألفًا، وأقل أيضًا من المستوى السابق البالغ 225 ألفًا. تشير هذه البيانات إلى أن سوق العمل الأمريكي لا يزال قويًا نسبيًا، حيث لم يشهد عدد طلبات إعانة البطالة ارتفاعًا ملحوظًا. تُعزز هذه النتيجة ثقة الدولار الأمريكي، مما يدل على مرونة الاقتصاد، مما يضغط بدوره على أصول الملاذ الآمن مثل الذهب.
بعد صدور هذه البيانات، بدأت أسعار الذهب بالانخفاض فورًا بالتزامن مع ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي. عادةً ما يؤثر ارتفاع قيمة الدولار عكسيًا على أسعار الذهب، إذ يميل المستثمرون إلى تفضيل الأصول المقومة بالدولار على المعادن الثمينة خلال فترات قوة العملة. إضافةً إلى ذلك، قد يعزز استمرار قوة الاقتصاد الكلي في الولايات المتحدة التوقعات بأن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي على سياسته النقدية المتشددة على المدى القريب.
مُستَحسَن
مُستَحسَن
مُستَحسَن
مُستَحسَن
في ضوء هذه المشاعر، يبدو أن التوقعات قصيرة الأجل للذهب سلبية، ما لم يظهر محفز جديد يُغيّر اتجاه السعر. ينبغي على المتداولين والمستثمرين مراقبة تحركات الدولار الأمريكي والتطورات الاقتصادية العالمية عن كثب لتوجيه استراتيجياتهم المستقبلية لتداول الذهب. والجدير بالذكر أن أزواج العملات الرئيسية، مثل الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي واليورو مقابل الدولار الأمريكي، شهدت أيضًا ضغوط بيع عقب صدور البيانات.